شريط الحياة بين الفوز والندم.

شريط الحياة بين الفوز والندم.
_________________________
 كل شريط له نقطة بداية ونقطة نهاية، فنقطة بدايته تمثل بداية مشوار قد يطول او يطول جدا، واثناء مسيرة امتداد ذلك الشريط تُسجل كل نقاط حياة الانسان من الالف الى الياء وحتى تلك الحركات والسكنات والتنوينات يكون لها صورة ومشهد.

  وبعد مرور شريط الحياة سألوهم هناك:
كم لبثتم؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم!!!!!
وقد يكون المجيب من الاقوام التي طال شريط حياتها الى الف عام او بضع مئات من السنين ولكن مر عليهم شريط الحياة سريعا كيوم او بعض يوم.
 اما عندما يصل الى الاقوام الذين يكاد شريط حياتهم يصل الى الاربعين او السبعين او الثمانين عام بماذا سيجيبون؟
سيكون جوابهم ساعة او بضع ساعة!!!

 ولكن هذا الشريط السريع سيكون له فريقان، فريق فرح ومسرور لسرعة مرور ذلك الشريط عندما يرى مقعده من الجنة عند سكراته وحضور الملائكة فيقول:
 قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين) .

 اما الفريق الاخر فحسرته وندمه لايمكن تصوره ونحن في هذا العالم عندما يصل الى نهاية شريط حياته ويرى مقعده من النار والملائكة تضرب وجهه ودبره فيطلب ويترجى العودة ( رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت).

فالشريط سواءا كان ساعة او بضعها او يوما او بعضه ستكون الحسرة والندامة هائلة جدا لان الانسان لم يتحمل  شريط الحياة السريع ولم يتمكن من حجز مقعدا في الجنة فخسر كل شيء بل كان مصيره بائسا مع الاشرار والشياطين.

 فهذه دعوة الى الالتفات مجددا وفي كل يوم وكل شهر وعام الى الاهتمام بذلك الشريط وجعله سببا للخلود مع النبيين والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

م هيثم

Comments

Popular posts from this blog

حياتنا

الوطنية

كلمة بحق عنوان هذه الامة